فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مقتدر [1] وينتقم منهم انتقام جبار منتصر كما قال الله تعالى: {فَأَمْلَيْتُ لِلْكََافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كََانَ نَكِيرِ} [2] . وقال تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهََا وَهِيَ ظََالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهََا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ} [3] .
23082 - وله:
الحمد [لله] [4] القاضي في الماكر بأن يحوبه بسيئ [5] مكره. وفي الغادر بأن يذيقه [6]
وبال أمره.
وله:
الحمد لله جاعل العاقبة للمتقين، ودائرة السوء على الظالمين.
33082 - وله:
والحمد لله رب العالمين، لأنه شعار المؤمنين، والغرض المكتوب على الشاكرين [7] ، أفتحب هذه المخاطبة: اعلم مولاي خبر [8] الفتح الذي يسره وسهّله وسنّاه وأكمله.
13092 - وله:
الحمد لله وليّ الخلق والأمر، ومستحق الحمد والشكر، ربّ الإحسان والطول، وواهب القوة والحول، معزّ الحق وشيعته، ومذلّ من عند [9] عن سننه وشريعته، الذي أرسل
(1) إشارة إلى قوله تعالى: {فَأَخَذْنََاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ} القمر: 42.
(2) الحج: 44وفي الأصل: (فأمليت للذين كفروا) .
(3) الحج: 48.
(4) زيادة ليست في الأصل.
(5) في الأصل: (مسيء) .
(6) في الأصل: (يذوقه) وفي إشارة إلى قوله تعالى: {فَذََاقَتْ وَبََالَ أَمْرِهََا} الطلاق: 9.
(7) إشارة إلى قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصََّالِحََاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ} {وَآخِرُ دَعْوََاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ} يونس: 9، 10.
(8) في الأصل: (خير) .
(9) في الأصل: (عنده) وعند عن الطريق والحق: مال وعدل عنه.