اتصل بي خبر الأمراء بالتطهير الذي لولا الأخذ بالسنة فيه، والتأدب بأدب النبي صلّى الله عليه وسلّم في استعماله لأغنى عنه فيهم قديم ما حكم [1] به لهم من الطهارة في كتابه الناطق، ووصيه الصادق. إذ يقول عز وجل {إِنَّمََا يُرِيدُ اللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [2] . وصلّى الله على محمد وعلى آله الذين أذهب عنهم الأرجاس.
وطهرهم [3] من الأنجاس وجعل مودتهم [4] أجرا له على الناس.
(1) في الأصل: (احكم) .
(2) الأحزاب: 33.
(3) في الأصل: (واطهرهم) .
(4) في الأصل: (فودتهم) .