الكتاب:
أخ لي أما الودّ منه فرائد ... وألفاظه بين الحديث فرائد
إذا غاب يوما لم ينب عنه شاهد ... وإن شهد ارتاحت إليه المشاهد [1]
وحين ذهب الثعالبي إلى جرجان اتصل بالأمير شمس المعالي قابوس بن وشمكير، وكان من جملة ما ألف وأهدى لهذا الأمير كتابان: المبهج [2] والتمثيل والمحاضرة [3] .
وحين عاد إلى نيسابور اتصل بالأمير أبي المظفر نصر بن ناصر الدين سبكتكين [4]
صاحب الجيش وأهدى إليه:
الاقتباس من القرآن الكريم.
المتشابه أجناس التجنيس [5] .
غرر السير [6] .
162 -ومن الذين اتصل بهم الثعالبي، وكان له الأثر الكبير في حياته الأمير خوارزمشاه أبو العباس مأمون بن مأمون الذي اتصل به الثعالبي وتوطدت صلته به، وذكره في أكثر من كتاب. قال الثعالبي في مقدمة كتابه نثر النظم، واصفا أيامه وأفعاله وأقواله: (أيام مولانا الملك المؤيد العالم العادل المسدد، ولي النعم أبي العباس خوارزم شاه أدام الله سلطانه، وحرس عزه ومكانه مواقيت الشرف والفضل، وأوقاته تواريخ الكرم والمجد، وساعاته مواسم الأدب والعلم، وأنفاسه نعم وأقواله نغم، وأفعاله سير، وآثاره غرر، وألفاظه درر،
(1) يتيمة الدهر 4/ 375.
(2) الإيجاز والإعجاز: 122وراجع مقدمة المبهج.
(3) مقدمة التمثيل والمحاضرة.
(4) هو أبو المظفر نصر بن ناصر الدين صاحب الجيش وهو أخو ابن القاسم محمود بن سبكتكين الغزنوي ت 389هـ وقد ذكره الثعالبي في لطائف المعارف 205، وانظر معجم الأسرات الحاكمة ص 8.
(5) أجناس التجنيس: المقدمة تحقيق إبراهيم السامرائي العدد العاشر من مجلة كلية الآداب 1967.
(6) بروكلمان الملحق 1/ 581وقد أنكر بروكلمان وكايتاني نسبته إلى الثعالبي. ولكن روزنثال وزوتنبرج وبوسورث أيدوا نسبته إليه. انظر بوسورث ترجمة لطائف المعارف عن ملاحظات عن سيرة الثعالبي.