فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 733

أفواجا وإرسالا، و {انْفِرُوا خِفََافًا وَثِقََالًا} [1] ، منتقمين لدين الله ممن كابر، دافعين دونه من حادّه.

23292 - وله في الطلب بدم:

ويأمرك أن تنتصر لأولياء فلان انتصار عالم، بأنه قد قتل ظلما وعدوانا، فإن الله قد جعل لوليه سلطانا [2] .

13302 - وله في مخاطبة منهزم:

لله في كل أمر حكم هو بالغه، وقدر هو مالكه، يقضيهما كما شاء [3] في القضاء، ويمضيهما [4] على ما أراد مليا بالإمضاء. ونحن نسأل الله على ما فات كبت تصديه ذخرا [5]

وعليه صبرا. ولحركته تسكينا، ومن النار في عاقبته تمكينا و {فَعَسى ََ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللََّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [6] .

وقال ابن عباد:

وهذه المأثرة مقودة عن كل ما ألف وعرف، ووجد وعهد، جعلها الله خالصة من دون المؤمنين، وخالدة إلى يوم الدين، فله من الحمد والشكر ما يكتب في الصحف المطهرة بأيدي الكرام البررة [7] .

وقال عبد العزيز بن يوسف:

وعاين [8] فلان من ذلة الاتخاذ، ووحشة الانفراد ما كان مغطى عليه مثله، قال الله تعالى: {وَوَجَدُوا مََا عَمِلُوا حََاضِرًا وَلََا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [9] .

(1) إشارة إلى قوله تعالى: {انْفِرُوا خِفََافًا وَثِقََالًا} التوبة: 41.

(2) الإسراء: 33حيث يقول تعالى: {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََانًا فَلََا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كََانَ مَنْصُورًا} .

(3) في الأصل: (لا) .

(4) في الأصل: (يمعينها) .

(5) في الأصل: (يصدره ذخرا) .

(6) النساء: 19.

(7) في الأصل: (الكرام بأيدي البررة) وهو إشارة إلى قوله تعالى: {بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرََامٍ بَرَرَةٍ} عبس: 15، 16.

(8) في الأصل: (وعائن) .

(9) الكهف: 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت