فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 733

الجميل [1] ، ويدفع بالسيئة التي هي أحسن [2] .

23392 - وقال أبو مسلم محمد بن بحر [3] :

وقد رام مساعيك [4] رجال من ذوي الأخطار وكرّ بهم السعي فأعجزهم الطلب {وَأَنََّى لَهُمُ التَّنََاوُشُ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ} [5] .

وقال ابن عباد:

لا يشهد عداة التكاثر أعزّ منه نفرا، ولا يسمع في غشيان البأس [6] أطيب منه خبرا.

وقال أبو بكر الخوارزمي:

هذا الرجل تصغر عنده العظماء، ويخرس بين يديه البلغاء، وينقطع [7] في مضمار الكتاب والشعراء، ويتشفع به إلى زمانهم الأصدقاء {ذََلِكَ فَضْلُ اللََّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشََاءُ} [8] .

وله:

هو الغيث إذا لقى التربة الحرّة سقاها ورواها [9] ، و {أَخْرَجَ مِنْهََا مََاءَهََا وَمَرْعََاهََا} [10] .

(1) إشارة إلى قوله تعالى: {فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} الحجر: 85.

(2) إشارة إلى قوله تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ} المؤمنون: 96.

(3) هو أبو سليم محمد بن بحر الصفهاني وال من أهل أصفهان، معتزلي، من كبار الكتاب، كان عالما بالشعر، وبغيره من صنوف العلم وله شعر، ولي أصفهان وبلاد فارس للمقتدر العباسي ت نحو 322هـ وله مؤلفات. إرشاد الأريب 6/ 420.

(4) في الأصل: (مساعبك) .

(5) سبأ: 52وفي الأصل: (التناوش) .

(6) في الأصل: (عشيات اللباس) .

(7) في الأصل: (يتقطع) .

(8) المائدة: 54.

(9) في الأصل: (ألقى التربة أزوارها) .

(10) النازعات: 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت