لكل غمرة محبة معبر، ولكل مورد غمة [1] صدر {سَيَجْعَلُ اللََّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} [2] و {لَعَلَّ اللََّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذََلِكَ أَمْرًا} [3] .
وله:
وقد رأيت ما صارت إليه مصارع أعداء هذه الدولة، وختمت به أحوال حساد هذه النعمة، فقد غمزوا قيامها، وقرعوا [4] صفاتها، فاخترموا واصطلموا {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خََاوِيَةً بِمََا ظَلَمُوا} [5] {فَهَلْ تَرى ََ لَهُمْ مِنْ بََاقِيَةٍ} [6] .
13472 - وله:
الكثير من جيش الشيطان قليل، والعزيز بالباطل ذليل، ولا أقوى [7] من الفيل إلا الفيل، ولا أضعف من الطير الأبابيل [8] .
وله:
إلى أبيه في معنى أخيه: العمر لا يتسع للعلوم أجمع، فلينفق على أحسنها، ويكفيه على مستحسنها دون مستهجنها، ومن الإعراب معرفة أصوله وما لا غنى به عنه فروعه حتى يرد على {قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ} [9] .
وله:
(1) في الأصل: (عمه) .
(2) الطلاق: 7، وفي الأصل: (عسرا) .
(3) الطلاق: 1.
(4) في الأصل: (عمزو قيامه وقد عوا) .
(5) النمل: 52.
(6) الحاقة: 8.
(7) في الأصل: (حيش الشيطان دليل ولا أفوى) .
(8) إشارة إلى سورة الفيل في صنع طير الأبابيل بأصحاب الفيل.
(9) القصص: 9.