فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 733

مساجدنا التي نصلي فيها، إنما عنى الجباه [1] ، وكل ما سجد الناس عليه من يد ورجل وجبهة [2] .

وقالوا في قوله تعالى: {أَفَلََا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} [3] ، أنه لا يعني [4] الجمال والنوق [5] ، إنما يعني السحاب.

وقالوا في قوله عز ذكره: {لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى ََ وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا} [6] يعني أنه حشره [7] بلا حجة.

وقالوا في قوله: {ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [8] . إنه الماء الحار في الشتاء، والبارد في الصيف [9] .

وفي قوله: {وَقََالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنََا} [10] إنها كناية عن الفروج [11]

كأنهم لا يرون أن كلام الجلد من أعجب العجب [ولو كان ذلك لقال عند ذكر الفروج والذين هم لجلودهم حافظون[12] : وقال عند ذكر مريم: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرََانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهََا} [13] أحصنت جلدها] [14] .

(1) في الأصل: (الحياة) .

(2) في الحيوان: (وجبهة وأنف وثغنة) .

(3) الغاشية: 17.

(4) في الأصل: (يغني) .

(5) في الأصل: (النواق) ، وفي الحيوان: (ليس يعني الجمال والنوق) .

(6) طه: 125.

(7) في الأصل: (لا حسرة) والتصويب من الحيوان.

(8) التكاثر: 8.

(9) تفسير الآية لم يرد في نص الحيوان المذكور، وإنما ورد في موضع آخر 1/ 347.

(10) فصلت: 21.

(11) في الأصل: (المفردج) تحريف.

(12) إشارة إلى قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حََافِظُونَ} المؤمنون: 5.

(13) التحريم: 12.

(14) ما بين القوسين غير موجود في نص الحيوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت