فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مساجدنا التي نصلي فيها، إنما عنى الجباه [1] ، وكل ما سجد الناس عليه من يد ورجل وجبهة [2] .
وقالوا في قوله تعالى: {أَفَلََا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} [3] ، أنه لا يعني [4] الجمال والنوق [5] ، إنما يعني السحاب.
وقالوا في قوله عز ذكره: {لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى ََ وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا} [6] يعني أنه حشره [7] بلا حجة.
وقالوا في قوله: {ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [8] . إنه الماء الحار في الشتاء، والبارد في الصيف [9] .
وفي قوله: {وَقََالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنََا} [10] إنها كناية عن الفروج [11]
كأنهم لا يرون أن كلام الجلد من أعجب العجب [ولو كان ذلك لقال عند ذكر الفروج والذين هم لجلودهم حافظون[12] : وقال عند ذكر مريم: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرََانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهََا} [13] أحصنت جلدها] [14] .
(1) في الأصل: (الحياة) .
(2) في الحيوان: (وجبهة وأنف وثغنة) .
(3) الغاشية: 17.
(4) في الأصل: (يغني) .
(5) في الأصل: (النواق) ، وفي الحيوان: (ليس يعني الجمال والنوق) .
(6) طه: 125.
(7) في الأصل: (لا حسرة) والتصويب من الحيوان.
(8) التكاثر: 8.
(9) تفسير الآية لم يرد في نص الحيوان المذكور، وإنما ورد في موضع آخر 1/ 347.
(10) فصلت: 21.
(11) في الأصل: (المفردج) تحريف.
(12) إشارة إلى قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حََافِظُونَ} المؤمنون: 5.
(13) التحريم: 12.
(14) ما بين القوسين غير موجود في نص الحيوان.