وأما النار التي من أكبر الماعون [1] ، وأعظم المرافق [2] في هذه الدنيا[فقد ذكر الله نعمته فيها على عباده فقال:
14262 {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نََارًا فَإِذََا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} ] [3] .
وقال عز ذكره: {أَفَرَأَيْتُمُ النََّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهََا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ} [4] . ثم قال سبحانه: {نَحْنُ جَعَلْنََاهََا تَذْكِرَةً وَمَتََاعًا لِلْمُقْوِينَ} [5] أي تذكرة وتبصرة [6] بما فيها من مقادير النعم، وتوهّم ما فيها من تصاريف النقم.
وقد علمنا أن الله تعالى قد عذّب الأمم في هذه الدنيا بالغرق [7] وبالرياح وبالحاصب [8] وبالرجم والصواعق وبالخسف والمسخ [9] وبالجوع والنقص من الثمرات، ولم
(1) الماعون: ما ينتفع به (كذا شرحها محقق الحيوان) .
(2) في الأصل: (الموافق) والتصويب من الحيوان. وبعدها: (ولو لم يكن فيها إلا أن الله عز وجل قد جعلها الزاجرة عن المعاصي لكان ذلك مما يزيد في قدرها وفي نباهة ذكرها) .
(3) يس: 80، وما بين المعكوفين غير موجود في نص الحيوان.
(4) الواقعة 7371وفي الأصل: (تذكرة) ، وفي الحيوان: (فتن عند قوله: {نَحْنُ جَعَلْنََاهََا تَذْكِرَةً وَمَتََاعًا} فإن كنت بهذا القول مؤمنا فتذكر ما فيها من النعمة أولا ثم آخرا ثم توهم مقادير النعم وتصاريفها) .
(5) الواقعة 7371وفي الأصل: (تذكرة) ، وفي الحيوان: (فتن عند قوله: {نَحْنُ جَعَلْنََاهََا تَذْكِرَةً وَمَتََاعًا} فإن كنت بهذا القول مؤمنا فتذكر ما فيها من النعمة أولا ثم آخرا ثم توهم مقادير النعم وتصاريفها) .
(6) في الأصل: (تذكرة وتبصرة) .
(7) في الحيوان: (وقد علمنا أن الله عذب الأمم بالغرق و) .
(8) في الأصل: (وبالخاصب) مصحفة.
(9) زيادة ليست في الأصل.