قال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» لابن عساكر (52/ 445) : ... (غريب لا أعلمه يُروى إلا بهذا الإسناد) .
والعجب أن الصنعاني في «التنوير شرح الجامع الصغير» (3/ 278) رقم (1687) يشير للحديث، ولم يتعقبه بشئ! ويقول: (وهذه فضيلة اختصَّ بها عليٌّ وفاطمة، وقد كان خطبها جماعةٌ من أعيان الصحابة ويجيب عليهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأنه منتظر للوحي فيها ... ) .
قلت: الفضائل لاتثبت بالموضوعات، وفي الصحيح غنية، وأما قوله: أنتظر فيها القضاء، ورَدَ من مرسل عِلْباء اليشكري ـ وهو مرسل ضعيف ـ، وفي حديث أنس ـ وهو موضوع ـ، كما سبق تخريجهما في شواهد حديث بريدة، رقم (33) ـ.
ومثل ذلك ــ للأسف ـ احتجاجُ بعض أهل العلم بهذه الخطبة الموضوعة على بعض المسائل الفقهية، وغيرها. (1)
(1) كالقاضي عبدالوهاب المالكي في «عيون المسائل» (ص 307) رقم (660) ، والدميري الشافعي في «النجم الوهاج» (7/ 46) ، والهيتمي في «الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة» (2/ 419) ، والعصامي في «سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي» (1/ 519) ، وغيرهم.