فهرس الكتاب

الصفحة 1039 من 3488

طريقه: [ابن الأثير في «أسد الغابة» (6/ 221) ] من طريق إسماعيل بن أبان (1) ، قال: حدثنا أبو مريم (2) ، عن أبي إسحاق، عن الحارث (3) ، عن علي، قال: (خطب أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - إلى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فأبى رسول اللَّه عليهما، فقال عمر: أنت لها يا علي، فقال: ما لي من شيء إلا درعي أرهنها، فزوَّجَه رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فاطمة.

فلما بلغ ذلك فاطمة بكَتْ قال: فدخل عليها رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فقال: «ما لك تبكين يا فاطمة، فواللَّه لقد أنكحتك أكثرهم علمًا، وأفضلهم حلمًا، وأوَّلُهم سِلْمًا» .

وهذا حديث موضوع، آفته: عبدالغفار، والحارث.

ومن ذلك: ما رُوِيَ في حديث أنَّ فاطمةَ تأثَّرت وحزنت بعد تزويجها، وذكرَت لرسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عيوبًا خَلْقِيَّة في علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - حيث روي أن فاطمة - رضي الله عنها - قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم:

(1) الوراق، ثقة، تكلم فيه للتشيع. «تقريب التهذيب» (ص 144) .

(2) عبدالغفار بن القاسم أبو مريم، رافضي، ليس بثقة. قال ابن المديني: كان يضع الحديث. «ميزان الاعتدال» (2/ 558) .

(3) الحارث بن عبداللَّه الأعور: كذبه الشعبي في رأيه، ورُمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. «تقريب التهذيب» (ص 185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت