بسم اللَّه، والبركة».
وهو عند ابن حبان في «صحيحه» ، وابن جرير، والطبراني، وغيرهم.
وهو ضعيف جدًا، قال عنه ابن حجر: والحديث ظاهر عليه الافتعال.
2.وله شاهد ثانٍ فيه ذكرُ نضح الماء عليهما:
من حديث عكرمة، أو أسماء بنت عُميس ـ على خلاف فيه ـ، وقد سبق برقم (39) ، وهو حديث ضعيف، لانقطاعه، وفيه عِلَّة متنية.
3.وله شاهدٌ ثالث فيه ذكر نضح الماء عليهما، مع زيادة:
أخرج: ابن شاهين في «فضائل فاطمة» (ص 38) رقم (28) ، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (42/ 125) ] من طريق نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرني العباس بن جعفر بن زيد بن طلق، عن أبيه، عن جدِّه، عن علي - رضي الله عنه -، أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - حين زوجه فاطمة - عليها السلام - دعا بماء فمجَّه، ثم أدخله معه فرشَّه في جيبه وبين كتفيه، وعوَّذَه بِـ «قل هو اللَّه أحد، والمعوذتين» ، ثم دعا فاطمةَ فقامتْ تمشي على استحياء، فقال: «لم آلُ أن أزوجك خير أهلي» .
إسناده ضعيف، لجهالة العباس، وزيد بن طلق الشني. وتفردهما بذكر «المعوذتين، وقل هو اللَّه أحد» ، وقد سبق دراسة الإسناد في شواهد حديث رقم (37) .