سنة، فمكثت معه ثمان سنين، وتوفيت سنة عشر، هي بنت ثلاثين سنة). (1)
قال ابن مندة (ت 395 هـ) - رحمه الله - في «معرفة الصحابة» : (تزوج عليٌّ فاطمة بالمدينة بعد سنة من الهجرة، وبنَى بها بعد ذلك بنحو من سنة) . (2)
قال ابن كثير - رحمه الله - ـ بعد قول ابن مندة السابق ـ: (فعلى هذا يكون دخوله بها في أوائل السنة الثالثة من الهجرة، فظاهر سياق حديث الشارفين، يقتضي أن ذلك عقب وقعة بدر بيسير، فيكون ذلك كما ذكرناه في أواخر السنة الثانية. واللَّهُ أعلم) . (3)
ذكر أحمد بن فارس (ت 395 هـ) - رحمه الله: (أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - زوَّج عليًا فاطمة - رضي الله عنهما - بعد هجرته بسنَةٍ، وشَهْرٍ، واثنَين وعشرين يومًا) . (4)
(1) «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة ـ السفر الأول ـ (1/ 388) رقم (1456) .
(2) «دلائل النبوة» للبيهقي (3/ 162) ، و «البداية والنهاية» (5/ 310) ، و «الثغور الباسمة» للسيوطي (ص 55) ، ولم أجده في المطبوعة الوحيدة لِـ «معرفة الصحابة» لابن مندة ... (2/ 933) ـ تحقيق: عامر صبري، ط. جامعة الإمارات ـ، لوجود سقط في المخطوطة.
(3) «البداية والنهاية» (5/ 310) .
(4) «أوجز السير لخير البشر - صلى الله عليه وسلم -» لابن فارس (ص 57) ، ولم أجد التحديد بالأيام لغيره.