فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 3488

وقيل: تأخرَ دخولُه بها إلى سنة ثلاث، فدخل بها بعد وقعة أُحُدٍ، حكاه ابن عبد البر، وفيه بُعْدٌ). انتهى كلام ابن حجر (1)

وذكر ابن الجوزي أنه عليًا بنَى بفاطمة في ذي الحجة (2 هـ) . (2)

وقيل: بعد غزوة أحد ـ وهو وَهْمٌ ـ:

نقل ابن عبدالبر قول ابن السراج عن عبداللَّه بن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمي قوله بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنكح فاطمة عليًا بعد وقعة أحد! (3)

وقال ابن الأثير: (وزوَّجها من علي بعدَ أُحُد) . (4)

وهذا وهم.

قال ابن حجر: (وفي «الصحيح» عن عليٍّ قصَّة الشَّارفين لما ذبحهما حمزة، وكان عليٌّ أراد أن يبني بفاطمة، فهذا يدفعُ قولَ من زعم أنَّ تزويجه بها كان بعد أُحد، فإنَّ حمزة قُتِل بأحد) . (5)

وقال أيضًا: (فإن قصة الشارفين كانت قبل أُحُدٍ اتفَاقًا؛ لأنَّ حمزةَ استُشهِد بأُحُدٍ، وكان ذلك بين بدر وأحد عند تزويج علي بفاطمة) . (6)

(1) «فتح الباري» (6/ 199) .

(2) «المنتظم» (3/ 84) .

(3) «الاستيعاب» (4/ 1893) .

(4) «أسد الغابة» (6/ 220) .

(5) «الإصابة» (8/ 264) .

(6) «فتح الباري» (9/ 391) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت