ولده، وسيدة نساء العالمين، وسيدة نساء أهل الجنة».
وهو حديث موضوع، آفته يحيى بن العلاء، وهو وضاع.
قال ابن المغازلي عقبه: (قال أبو الحسن علي بن عمر بن مهدي الدارقطني الحافظ: هذا حديث غريب من حديث جعفر بن محمد عن أبيه، تفرَّد به يحيى بن العلاء الرازي، ولم يروه غير عبادة بن زياد) .
حديث آخر فيه مفاخرة علي بن أبي طالب بزوجه فاطمة - رضي الله عنهما:
قال أبو بكر محمد بن الحسن بن دُريد الأزدي (ت 321 هـ) (1)
-رحمه الله - في «المجتنى» (ص 71) رقم (102) ، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ
(1) من أئمة اللغة، له كتاب «الجمهرة» ، و «الاشتقاق» ، وغيرهما.
قدح الأزهريُّ في عدالته، ولم يوثقه في اللغة. وقال الدارقطني: تكلموا فيه. وضعَّفَه مَسلمة بن القاسم.
قال الخطيب: (كان رأس أهل العلم، والمقدم في حفظ اللغة والأنساب وأشعار العرب، وله شعر كثير) .
قال ابن حجر: (وكان شاعرًا مجيدًا نحويًا مطلعًا، يُضرَبُ بحفظه المثَل، وكان يُقال: هو أشعر العلماء وأعلم الشعراء) . (ت 321 هـ) - رحمه الله -.
ينظر: «تهذيب اللغة» للأزهري (1/ 27) ، «تاريخ بغداد» (2/ 594) ، «معجم الأدباء» (6/ 2489) ، «إنباه الرواة» للقفطي (3/ 92) ، «وفيات الأعيان» ... (4/ 323) ، «سير أعلام النبلاء» (15/ 96) ، «لسان الميزان» (7/ 79) .