فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 3488

سنوات ـ على القول الراجح ـ، فَلِمَ لا يُذكَرْنَ بأنهن أول مَن أسلم بعد خديجة؟ !

لم أجد من تطرق لهذا غير الزرقاني، ثم السفاريني، وهو قول قوي فيما يظهر لي ــ والله تعالى أعلم ـ.

وقد يقال: بأن البحث فيمن أسلم ممن دعاه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأما بناته فهن تبع له خاصة أنهن كلهن ـ أو عدا زينب ـ دون البلوغ.

لكن سياق الحديث عند مَن بحث في المسألة: عَمَّنْ دخل في الإسلام أولًا، لا فرق بين مَن دخل تبعًا كبناته، ومولاه، وعليٍّ ـ على الصحيح (1) ـ، ومَن دعاه فاستجاب كأبي بكر، وغيره.

على كُلٍّ، هذه المسألة لا ينبني عليها حُكْم، ولا عَمَل ـ والعلمُ عند الله تعالى ـ.

(1) قال ابن حجر: (ولد قبل البعثة بعشر سنين على الصحيح) . وقيل: أسلم وهو ابن ثمان سنين، وقيل: تسع، وقيل: عشر، وقيل: أربع/خمس/ست/ثمان عشرة.

انظر: «تهذيب الكمال» (20/ 481) ، «سير أعلام النبلاء» ـ الخلفاء الراشدون ـ ... (ص 227) ، «الإصابة» (4/ 464) .

وانظر الباب الثالث: مسند فاطمة، حديث رقم (34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت