فهرس الكتاب
ولذلك لايستبعد ـ ولو كان ضعيفًا عن فاطمة ـ وقوع ذلك منها في إنشاد ذلك عند تنقيزهما.
والتَّنْقيز: التَّرْقيص، يُقَال: نَقَّزَت المرأةُ صبيَّها، إِذا رَقَّصَتْه. (1)
ومسألة شبَهِهِ بالنبي - صلى الله عليه وسلم - سبق بيانه مفصلًا في الفصل الأول، المبحث الثالث: شبه فاطمة - رضي الله عنها - بأبيها - صلى الله عليه وسلم - ـ واللَّهُ أعلم ـ.
ثم وجدتُ حديثًا، قد يدخل في باب ملاطفتها لهما:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان الحسن والحسين - رضي الله عنهما - يصطرعان ورسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: «هِي حَسَن، هِي حَسَن» .
فقالت فاطمة: لمَ تقولُ هِي حَسَن؟ قال - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ جِبريلَ يقول: هي حُسَين» .
(1) سيأتي بيان الغريب في الحديث (15) من الباب الثالث.