فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 3488

للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «إني رأيتُ على بابِها سترًا مُوشيًا (1) » (2) ، فقال: «ما لي وللدنيا» .

فأتاها عليٌّ، فذكر ذلك لها، فقالت: ليأمرني فيه بما شاء، قال: «تُرسِلْ به إلى فلان، أهلِ بيت بهم حاجة» .

وجاء مطوَّلًا في «سنن أبي داوود» و «المسند» ، وغيرهما، وفيه زيادة وهي محلُّ الشاهد هنا، وهي قوله: (فوجد على بابها سترًا، فلم يدخل، قال: وقلَّما كان يَدخُلُ إلا بَدأَ بِها ... ) .

أخرجه: ابن أبي شيبة في «مصنفه» (19/ 96) رقم (35515) ، وعنه: [عبد بن حميد في «مسنده» ـ كما في «المنتخب» ـ ط. العدوي (3) ـ

(1) الثوب أوشِيه وَشْيًا إذا خطَّطته بألوان شتى فهو مُوشِي، وكل ما نُسج على لونين فصاعدا فهو مُوشي. قاله في «تفسير غريب ما في الصحيحين» (ص 199) .

وفي «تهذيب اللغة» للأزهري (11/ 304) : (الوشى في اللون خلط لون بلون، وكذلك في الكلام، يقال وشيت الثوب أشِيه وَشْيَة. وانظر: «المخصص» (1/ 382) .

(2) فائدة: أخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» (19/ 96) رقم (35516) بإسناد ضعيف عن الحسن البصري وسئل عن الستر فقال: (قِرَام أعرابي، ثمنه أربعة الدراهم، كانت تنشره في مؤخر البيت) .

(3) تصحفت الجملة عنده إلى: (وقلما كان دخل إلا بإذنها) ، وهي كذلك في ط. السامرائي ... (ص 251) رقم (784) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت