فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 3488

ولفظ البخاري في الموضع الثاني: كنتُ مع رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في سوق من أسواق المدينة، فانصرفَ فانصرفتُ، فقال: «أين لكع ـ ثلاثًا ـ ادع الحسن بن علي» . فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده هكذا، فقال الحسن بيده هكذا، فالتزمه فقال: ... «اللهم إني أحبُّه فأحبَّه، وأحبَّ من يحبُّه» .

وقال أبو هريرة: فما كان أحدٌ أحبَّ إليَّ من الحسنِ بنِ علي، بعدما قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ما قال. (1)

غريب الحديث:

ــ (لا يكلِّمُني ولا أكلِّمُه) : قال ابن حجر: (أما من جانب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلعله كان مشغولَ الفِكر بوَحْي أو غيرِه، وأما مِن جانب أبي هريرة فللتوقير؛ وكان ذلك من شأن الصحابة إذا لم يروا منه نشاطًا) . (2)

ــ (سوق بني قَينُقَاع) : قينقاع: بضم النون، وفتحها وكسرها ـ مثلَّثة ـ، اسمٌ لشعب من اليهود الذين كانوا بالمدينة أُضيف إليهم سوقٌ كان بها. (3)

ــ (خِبَاء فاطمة) : أي منزلها وحجرتها، وأصل الخباء: أحد بيوت

(1) وانظر: «المسند المصنف المعلل» (34/ 212) رقم (16053) .

(2) «فتح الباري» لابن حجر (4/ 341) .

(3) ينظر: «مشارق الأنوار» للقاضي عياض (2/ 198) ، «معجم البلدان» (4/ 424) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت