أبو سلمة (1) ، قال: حدثنا أبو عوانة (2) ، عن إسماعيل بن سالم (3) ، عن عامر (4) :(أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبي اللَّه، ما تقول في عليٍّ؟ قال: «عليٌّ قديمٌ هجرتُه، حسَنٌ سمتُه، حسَن بلاؤه، كرِيمٌ حسَبُه» .
فقال: إني لستُ عن هذا أسألك، ولكنَّه خَطَبَ إليَّ ابنَتِي، فأحبَبْتُ أنْ أعلَمَ مَا مَبلَغُ ذلكَ مِن مسرَّتِكَ أو مَسَاءتَك؟
فقال - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ فاطمةَ بضعَةٌ مِنِّي، أُحِبُّ ما سَرَّهَا، وأكرَهُ ما ساءَها» .
قال: فوالذي بعثَكَ بالحقِّ نَبِيًَّا، لا أُنكِحُ عَلِيًا وفاطمةُ حيَّة).
وهذا مرسل ضعيف، فيه: ضعف ابن المغازلي، وتفرُّدُه بالحديث، ... وأبو الفتح ووالده لم أجد لهما ترجمة، وفيه مخالفة الرواية الأصح عن الشعبي، الذي فيه أن السائل علي، وليس فيه وصف علي، وهي:
ما أخرجه الحاكم في «المستدرك» (3/ 173) رقم (4749) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن سُويد بن غفَلَة، قال: خطب علي ابنة أبي جهل إلى عمِّها الحارث بن هشام، فاستشار النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -،
(1) موسى بن إسماعيل التبوذكي، ثقة ثبت «تقريب» (ص 579) .
(2) الوضاح اليشكري، ثقة ثبت «تقريب» (ص 610) .
(3) الأسدي الكوفي، ثقة ثبت. «تقريب» (ص 146) .
(4) هو الشعبي.