رواه علوان بن داوود مولى أبي زرعة بن عمرو بن جرير (1) .
(1) كذا نُسب في رواية أبي عبيد في «الأموال» ، وجاء في «الميزان» و «اللسان» : مولى جرير بن عبداللَّه البجلي.
وجاء في «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (7/ 38) : (علوان بن إسمعيل القرقسانى. روى عن: حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف. روى عنه: الليث، ... وأبو صالح، وابنُ عفير، سمعت أبي يقول ذلك) .
وكذا ذكر أبو بكر بن صدقة أنه من أهل قرقيسياء كما في «المنتخب من علل الخلال» .
وفي «الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة» لا بن قطلوبغا (7/ 176) : (البَجَلي، من أهل الكوفة ... ) .
قال العقيلي: ويقال له: علوان بن صالح، لا يتابع على حديثه، ولا يُعرف إلا به. وذكر أنه مضطرب الإسناد، وذكر عن البخاري قوله فيه: منكر الحديث. وذكر بإسناد إلى سعيد بن عُفير أنه قال: كان علوان بن داوود زاقوليًا من الزواقيل. [الزاقولي: السارق، سيأتي بيان معناه بعد الترجمة] .
وقد أورد العقيلي هذا الحديث ضمن ترجمته، وكذا فعل الذهبي. وقال أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث. وقال أحمد بن صالح المصري: متروك.
وأورده الذهبي في «الميزان» و «المغني» ، وقال في «تلخيص المستدرك» : علوان: ضعيف.
ومع ذلك كله: ذكره ابن حبان في «الثقات» ! ! وذكر الخلَّال عن أبي بكر بن صدقة أن علوان لا بأس به.
ينظر: «الثقات» لابن حبان (8/ 526) ، «الضعفاء» للعقيلي (3/ 1112) رقم ... (1464) ، «تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين» لابن شاهين (ص 131) رقم (409) ، ... «المنتخب من العلل للخلال» لابن قدامة (ص 296) رقم (196) ، «ميزان الاعتدال» ... (3/ 119) ، «تلخيص المستدرك» للذهبي (4/ 381) رقم (7999) ، «لسان الميزان» (5/ 472) .
فائدة: الزواقيل: مفردها: زاقول ليس عربيًا، وهم قوم بناحية الجزيرة الفراتية، ليسوا من العرب، حصل منهم في فترات زمنية فساد واعتداء، وسرقة، ثم أطلق مصطلح الزواقيل على السراق.
ينظر: «جمهرة اللغة» لابن دريد (2/ 822) ، «تهذيب اللغة» (8/ 328) ، ، «تاريخ الإسلام» (4/ 1040) ، «سير أعلام النبلاء» (9/ 337) ، «اللطائف في اللغة» للبابيدي الدمشقي (ت 1318 هـ) (ص 124) .