إياه حين بُويع بيعة العامة بعد السقيفة أصحُّ.
ولعلَّ الزهري أراد قعوده عنها بعد البيعة، ثم نهوضه إليها ثانيًا، وقيامه بواجباتها، واللَّه أعلم). انتهى كلام البيهقي.
وقال البيهقي ـ أيضًا ـ في كتابه «الاعتقاد» ـ ط. الفضيلة ـ (ص 494 ـ 495) : (والذي روى أن عليًا لم يبايع أبا بكر ستة أشهر ليس من قول عائشة، إنما هو من قول الزهري، فأدرجه بعض الرواة في الحديث في قصة فاطمة - رضي الله عنهم -، وحفِظَه معمر بن راشد، فرواه مُفصَّلًا، وجعلَه من قول الزهريِّ منقطعًا من الحديث) .