ويستنكر بعضهم صدور هذا التهديد من رجل عظيم: (عمر) ، بأمر عظيم: (التحريق) في بيت عظيم لامرأة سيدة عظيمة: (بيت فاطمة) .
أما الرافضة بيتُ الكذب، فولَّدوا من هذا النص نصوصًا كثيرة، وقصصًا خيالية، استحى منها بعض عقلائهم، لذا أنكروا الحادثة كلَّها ... ـ كما سيأتي بيانه بعد قليل وكذا التعليق على جميع ما سبق ـ.