والجوهري (1) والثقفي (2) ، و «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد (3) ، ولأجل أنْ يُثبتوا لأهلِ السنة والجماعة ورودُها في كتبهم، استدلوا بأمور:
ذكرَها ابنُ عبدربه في «العِقْد الفريد» (4) ،
والذهبيُّ في «الميزان» ، ...
= الاثني عشرية ـ عرض ونقد ـ» د. ناصر القفاري (1/ 221 ـ 226) ، «العباس بن عبدالمطلب - رضي الله عنه -» د. أحمد سيد بن أحمد علي (ص 525) ، و «بين الزهراء والصديق» للشيخ: بدرالعمراني (ص 110 ـ 111) .
(1) أحمد بن عبدالعزيز الجوهري (ت 323 هـ) ، لا تُعرف له ترجمة، وقد اعتمدَه شارحُ «نهج البلاغة» . أفادَه: بدر العمراني في كتابه: «بين الزهراء والصديق» (ص 120) .
(2) إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي (ت 283 هـ) ، من غلاة الرافضة. «لسان الميزان» (1/ 351) .
(3) قال ابن كثير في «البداية والنهاية» (17/ 354) : (ابن أبي الحديد العراقي الشاعر: ... عبدالحميد بن هبة اللَّه بن محمد بن محمد بن الحسين، أبو حامد بن أبي الحديد، عز الدين المدائني، الكاتب الشاعر المطبق الشيعي الغالي، له «شرح نهج البلاغة» في عشرين مجلدًا، وُلِد بالمدائن سنة ست وثمانين وخمسمئة، ثم صار إلى بغداد، فكان أحد الكتاب والشعراء بالديوان الخليفتي، وكان حظيًا عند الوزير ابن العلقمي، لما بينهما من المناسبة والمقاربة والمشابهة في التشيع والأدب والفضيلة) .
ترجمتُه في: «تاريخ الإسلام» (14/ 779) ، «فوات الوفيات» للكتبي (2/ 259) ، ... «الوافي بالوفيات» للصفدي (18/ 46) .
(4) أحمد بن محمد بن عبدِربِّه بن حبيب بن حدير، أبو عمر المرواني الأندلسي، مولى أمير الأندلس هشام بن الداخل الأندلسي القرطبي. =