فهرس الكتاب

الصفحة 2287 من 3488

= أمي رزينة - رضي الله عنها -، تقول: كان رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يعظِّمه حتى إن كان ليدعو بصبيانه، وصبيان فاطمة المراضيع في ذلك اليوم فيتفل في أفواههم ويقول: لأمهاتهم: ... «لا ترضعوهم إلى الليل» . فكان ريقه يجزؤهم.

هذا لفظ الطبراني.

ولفظ ابن خزيمة: «يدعو برضعائه، ورضعاء فاطمة، فيتفل في أفواههم ... » .

أخرجه: ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (8/ 311) ، وابن أبي الدنيا في «النفقة على العيال» (1/ 476) رقم (306) ، وأبو يعلى في «مسنده» (13/ 92) رقم (7162) ، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (6/ 207) رقم (3437) ، والحارث بن أبي أسامة في «مسنده» ــ كما في «بغية الباحث» (1/ 320) رقم (337) ـ، وابن خزيمة في ... «صحيحه» (3/ 288) رقم (2089) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (24/ 277) رقم (704) ، و «المعجم الأوسط» (3/ 84) رقم (2568) ، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (6/ 3334) رقم (7645) ، والبيهقي في «دلائل النبوة» (6/ 226) ، وقوام السنة الأصبهاني في «الترغيب والترهيب» (2/ 401) رقم (1870) .

حديث ضعيف.

ــ عَليلة ومن فوقها لا تُعرَف لهن ترجمة.

قال ابن حجر في «فتح الباري» (4/ 201) : (أخرجه ابن خزيمة وتوقَّفَ في صحته، وإسناده لا بأس به) .

قال ابن كثير في «البداية والنهاية» (8/ 290) : له شاهد في الصحيح.

يعني به ما في «صحيح البخاري» رقم (1960) ، ومسلم في «صحيحه» رقم (1136) من حديث الرُبَيِّع بنت مُعوِّذ - رضي الله عنها -.

وانظر: «أنيس الساري في تخريج أحاديث فتح الباري» للبصارة (2/ 1257) رقم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت