وفي الختام:
هذا المبحثُ مَكانٌ رَحْبٌ فَسِيحٌ عِندَ الرافضةِ لِيقُولُوا مَا يريدون، ويَعزُونَه إلى تعليمِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ابنتَه فاطمة - رضي الله عنها -، فقد أكثروا من الأدعية والأذكار التي وَضَعُوهَا على لِسَانِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ وبعضُهَا تَسرِي لبَعضِ الجهلةِ مِن الصوفيةِ وغيرِهم، خاصةً في زمَاننا الذي سَهُلَ فيه انتِشَارُ مِثلِ هذه الموضُوعَاتِ دُونَ عِلْمٍ بِالمصدَرِ، وبعدَ مُراجَعَتِهِ والبحثِ عنه يُعلَمُ أنَّ مصدَرَهُ مِن كُتُبِ الرَّافِضَةِ، ومما يَزِيدُ انتِشَارُهُ أنه دُعَاءٌ أو ذِكْرٌ مَسجُوعٌ غَرِيبٌ. (1)
= (898) ، و «السلسلة الضعيفة» للألباني (14/ 549) رقم (6749) ، وتحقيق ... «المطالب العالية» (6/ 158) رقم (1085) .
(1) في كتاب الرافضي: حسن التويسركاني «مسند فاطمة الزهراء» (ص 377) نماذج كثيرة من المكذوبات التي يدَّعون أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - علَّمَهَا فاطمةَ - رضي الله عنها -.