اللَّهُ أكبر، إلى آخر الأذان: يُسمِع الخلائق». (1)
2.عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تُبعث الأنبياء يوم القيامة على الدواب ليوافوا بالمؤمنين من قومهم المحشر، ويُبعث صالحٌ على ناقتِه، وأُبعَثُ على البراق خطوها عند أقصى طَرْفِهَا، وتبعث فاطمة أمامي» . هذا لفظ عند الحاكم.
وعند الباقين: «يحشر الأنبياء يوم القيامة على الدواب .... » ولم يذكروا
(1) حديث موضوع.
أخرجه: الحاكم في «فضائل فاطمة» (ص 52) رقم (34) ، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (10/ 459) رقم (2653) ] من طريق إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن أبي فروة الفروي، قال: حدثنا عيسى بن عبداللَّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده محمد بن عمر، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: ... فذكره.
بوَّب عليه الحاكم بقوله: (ذكر فضيلة أخرى لفاطمة بنت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، والبيان أنها تُخصُّ من بين نساء الأمة يوم القيامة بناقة، والناس في المحشر) ! !
والحديث موضوع، فيه: عيسى بن عبداللَّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب. متروك، يروي عن آبائه الموضوعات، وبهذا الإسناد نسخة مروية موضوعة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (2) .
وإسحاق بن محمد: صدوق، كُفَّ فسَاءَ حفظه. «تقريب التهذيب» (ص 142) .
وقد حكمَ عليه بالوضع الألبانيُّ في «السلسلة الضعيفة» (2/ 192) رقم (773) .