قال الساجي: صدوق يهم. (1)
وقال عثمان بن أبي شيبة ـ كما في «الثقات» لابن شاهين ـ: (هو صدوق، ولكن، هو كذا. ضَعَّفَه) .
وفي «السير» ، و «المغني» ، و «تاريخ الإسلام» للذهبي: قال يحيى بنُ معين: له أحاديث مناكيرُ عن المجهولين. وفي لفظ: كان يروي المناكير عن المجهولين.
ذكره العقيلي في «الضعفاء» .
وتُكُلِّمَ فيه بأمرين:
1.يروي عن المجهولين أحاديث منكرة ـ كما في قول أبي حاتم، وابن معين ـ.
2.التدليس.
أنكر الإمامُ أحمد سماعَه من مَعمر، وقال: بلغَنا أنه كان يُدلس.
كذا في «تهذيب الكمال» ، و «الضعفاء» للعقيلي ـ ط. حمدي السلفي ـ، و «ميزان الاعتدال» ، و «التقريب» ، و «هدي الساري» : نِسبَةُ القولِ بالتدليس للإمام أحمدَ بعبارة: بلَغَنا ...
(1) من أمثلة وهمه: «البحر الزخار» للبزار (11/ 303) رقم (5106) ، «العلل» لابن أبي حاتم (4/ 544) رقم (1632) .