فهرس الكتاب

الصفحة 2714 من 3488

والذي في «العلل» رواية عبداللَّه، وفي «الضعفاء» للعقيلي ـ ط. مازن السرساوي ـ (3/ 436) ، و «كتاب المدلسين» لابن العراقي أنَّ القول لعبدِاللَّه، وليس لأبيه الإمامِ أحمد.

وهو كذلك في «جامع التحصيل» للعلائي، و «التبيين لأسماء المدلسين» لسِبْط ابن العجَمَي، و «سير أعلام النبلاء» .

وفي «تعريف أهل التقديس» : وصفَهُ العقيليُّ بالتدليس.

وثمَّةَ نصٌّ يَدلُّ على تَدلِيسِه:

في «العلل» ، وعنه العُقَيلي في «الضعفاء» : (ذَكَر أَبِي حَدِيثَ الْمحَاربي عَن عَاصِم عَن أَبِي عُثْمَان حَدِيث جرير: «تُبني مَدِينَةٌ بَين دجلة ودجيل» . فقال: كان المحاربي جليسًا لسيف بن محمد ابنِ أخت سفيان، وكان سيفٌ كذَّابًا، فأظن المحَاربي سمع منه.(1)

قيل له: إِن عبد العزِيز بن أبان رواه عن سُفيان؟ فقال: كلُّ مَنْ حدَّث به فَهُوَ كَذَّاب. يعني: عن سفيان.

قلت له: إِن لُوينًَا حدَّثنَاهُ، عن محمد بن جابِر، فقال: كان محمد رُبَّما ألحق

(1) يعني: فدلَّسَهُ، قاله ابن حجر في «تهذيب التهذيب» (6/ 266) . وعلَّقَ على النصِّ الذهبيُّ في «تاريخ الإسلام» بقوله: (قلت: ما بين عبدِاللَّه وبين المُحَاربيِّ منقطع، فما صحَّ عن المُحَاربيِّ هذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت