الكبير» (11/ 260) رقم (11903) ، وفي «الأوسط» (2/ 284) رقم ... (1996) ، ومن طريقه: [الضياء المقدسي في «المختارة» (12/ 291) رقم (320) ]
ولفظه: عن ابن عباس، قال: لَمَّا نزلت: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [سورة النصر] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، قَالَ: نُعِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَفْسُهُ حِينَ أُنْزِلَتْ، فَأَخَذَ فِي أَشَدِّ مَا كَانَ اجْتِهَادًَا فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ ذَلِكَ: «جَاءَ الْفَتْحُ، وَجَاءَ نَصْرُ اللَّه، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ» .
فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّه، وَمَا أَهْلُ الْيَمَنِ؟ ، قَالَ: «قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ، لَيِّنَةٌ قُلُوبُهُمُ، الْإِيمَانُ يَمَانٌ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ، وَالْفِقْهُ يَمَانٌ» .
كلاهما: (عباد بن العوام(1) ، وأبو عوانة الوضاح اليشكري (2 ) ) عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس.
ـ وأخرج الطبراني في «المعجم الكبير» (11/ 294) رقم ... (12042) ، ومن طريقه: [الضياء المقدسي في «المختارة» (12/ 127) رقم (153) ] ، والواحدي في «أسباب النزول» (ص 747) رقم (456)
(1) ابن عمر الكلابي مولاهم، أبو سهل الواسطي. ثقة. «تقريب التهذيب» (ص 326) .
(2) الواسطي. ثقة، ثبت. «تقريب التهذيب» (ص 610) .