الحكم على الحديث:
الحديث موضوع؛ ولا يصح في الباب شئ، كما قال الأئمة.
غريب الحديث:
ــ (العَقِيق) : قال ابن سيدة: خَرَز أَحْمَر تُتُخَّذ مِنْهُ الفُصُوص واحدته عَقِيقةٌ. وقال الحِميَري: خرز أحمر معروف. قال علماء الطب: وأجودُه ما يُؤتى به من اليمن.
قال الفيروز آبادي: خَرَزٌ أحمرُ يكونُ باليَمنِ وبسَواحِلِ بَحْرِ رُومِيَّةَ، منه جِنْسٌ كَدِرٌ كماءٍ يَجْري مِنَ اللَّحْمِ المُمَلَّحِ، وفيه خُطوطٌ بيضٌ خَفِيَّةٌ.
وعلَّق الزبيدي على كلام الفيروز آبادي، قائلًا: قلت: وَهُوَ المَعْروف بالرُّطَبيِّ، قالَه التَّيفاشيُّ. وأجودُ أنواعِه الْأَحْمَر، فالأصْفر، فالأبيضُ، وغيرُها رَديء. وَقيل: المُشَطَّبُ مِنْهُ أجْوَد، وَهِي أصليَّةٌ لَا مُنقَلِبَة بالطَّبخ، كَمَا ظُنَّ. (1)
(1) ينظر: «المخصص» لابن سيدة (1/ 375) ، «شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم» للحِمْيَري (7/ 4297) ، «نُخَب الذخائر في أحوال الجواهر» لابن الأكفاني ... (ص 85) ، «القاموس المحيط» (ص 910) ، «تاج العروس» للزبيدي (26/ 167) .