فهرس الكتاب

الصفحة 2827 من 3488

سُئل عنه أبو زرعة؟ فقال: بَخٍ، من الأئمة.

وقال ابن المديني: (نظرتُ فإذا الإسناد يدور على ستةٍ ... فذكرهم، ثم قال: فصارَ عِلمُ هؤلاء الستةِ إلى أصحابِ الأصناف، ممَّن صَنَّف .... منهم من أهل مكة: عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُريج ... ) .

ووثَّقه أيضًا: ابنُ سعد، وابنُ معين (1) ، والعجلي، والدارقطني، وغيرهم.

قال أبو حاتم: صالح الحديث.

وقد ذُكر فيه أمران:

الأول: التدليس، والإرسال.

قال الإمام أحمد: (إذا قال ابنُ جريج: «قال فلان، وقال فلان، وأُخبرت» ؛ جاء بمناكير، فإذا قال: «أخبَرَني وسَمِعتُ» ؛ فحسبُكَ به) .

وقال أيضًا: وبعضُ هذه الأحاديث التي كان يُرسلها ابنُ جُريج أحاديث مَوضوعة، كان ابنُ جريج لايُبَالي مِن أينَ يأخذه ـ يعني قوله: أُخبرتُ، وحُدِّثت عن فلان.

قال الدارقطني: يُتَجَنَّب تدليسُه، فإنه وَحْشُ التدليس، لا يُدلِّس إلا فيما سمِعَه مِن مجروحٍ، مثل: إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة، وغيرهما.

(1) كما في «الجرح والتعديل» (5/ 357) ، و «تهذيب الكمال» (18/ 350) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت