والراجح كما قال ابن حجر: صدوق، سئ الحفظ، وهو توسُّطٌ بين من ضعَّفَهُ كابنِ المديني والدارقطنيِّ، ومَن وثَّقَهُ كابنِ معين وابنِ حبان وابنِ شاهين.
وهو مُؤَدَّى قولِ أبي داود، وابنِ عدي، وربَّما يكون مُرادُ ابن معين من قول (ثقة) هنا أي: أنه لا يتعمَّدُ الكذب. (1) (2)
ــ هاشم بن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أَبي وقَّاص القُرشي الزُّهْري المدني.
ثقة.
وثَّقَهُ: ابنُ مَعين في رواية إسحاقِ بنِ منصور عنه، والعجليُّ، والنسائيُّ، وذكره ابنُ حبان في «الثقات» .
(1) قد يريد أحيانًا بهذه اللفظة هذا المعنى، ينظر: «التنكيل» للمعلمي (1/ 69) .
(2) ينظر: «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 597) ، «الجرح والتعديل» (8/ 167) ، ... «الضعفاء والمتروكون» للنسائي رقم (553) ، «الثقات» لابن حبان (7/ 458) ، ... «الكامل» لابن عدي (6/ 342) ، «العلل» للدارقطني (5/ 113) ، «أسماء الثقات» لابن شاهين (ص 288) رقم (1380) ، «تهذيب الكمال» (29/ 171) ، «ميزان الاعتدال» (4/ 416) ، «الكاشف» (4/ 373) ، «مَن تُكُلِّم فيه وهو مُوثَّق أو صالح الحديث» (ص 513) ، «تهذيب التهذيب» (10/ 378) ، «تقريب التهذيب» ... (ص 583) .