= «حسن غريب» : أنَّ (28.1 %) منها حسَنةٌ لِذاتها، و (56.5 %) ضَعيفةٌ، و (15.4 %) صَحِيحةٌ، ورجَّح أنَّ قولَه: (حسن غريب) ليس أقوى مِن قوله: (حسَن) ، وفي الثاني ما هو أقوى من الأول، وفي الأول ما هو أقوى من الثاني، وفيهما جميعًا: الصحيحُ، والحسنُ لِذاته، والضعيفُ المنجبر.
وذكر أنَّ كلامَ الترمذي في معاني الغرابة وتطبيقاته العملية تدل بجلاءٍ على أنه يستعمل كلمةَ «غريب» حين الإضافةِ مع «الحسَن» و «الصحيح» غالبًا بسببِ التفرُّدِ، وليس لمكانةِ الراوي وبيانِ درجةِ ضبطِه، وأحيانًا يقصدُ بها غرابةَ لفظةٍ في المتن كما ذكره في «علله الصغير» .