عبيداللَّه بن أبي رافع (1) ، عن أبيه (2) وعمِّه، عن جدِّه، عن أبي رافع، أنَّ فاطمةَ بنتَ رسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أتَتْ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بالحسن والحسين، فقالت: ابناك وابناي انْحَلْهُما. قال: «نَعَم، أما الحسنُ فقد نحَلتُه حِلْمِي وهَيبتي؛ وأما الحسين فقد نحَلتُه نَجْدَتِي وجُوْدِي» .
وقد روي من وجه آخر.
قال الطبراني في «المعجم الأوسط» (6/ 222) رقم (6245) : حدثنا محمد بن علي الصائغ، قال: حدثنا خالد بن يزيد العُمَري (3) قال: حدثنا إسحاق بن عبداللَّه بن محمد بن علي بن حسين قال: حدثني عبداللَّه بن حسَن بنِ حسن بنِ علي بن أبي طالب، عن أبي رافع قال: جاءت فاطمة بنت رسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بحَسَنٍ، وحُسَين إلى رسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، في مَرضِهِ الذي قُبِضَ فيه، فقالت: هذان ابنَاكَ، فورِّثْهُما شَيئًا، فقال لها: «أمَّا حسَن فإنَّ له ثَبَاتي وسُؤدَدِي؛ وأمَّا حُسَين فإنَّ له حزَامَتِي وجُودِي» .
(1) الهاشمي مولاهم. ضعيف. «تقريب التهذيب» (ص 524) . وفي «تحرير التقريب» ... (3/ 285) : بل متروك. كما قاله الدارقطني. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ... أبو حاتم، وابن حبان: منكر الحديث جدًا. وقال ابن معين: ليس بشئ.
(2) كاتب علي. ثقة. «تقريب التهذيب» (ص 402) .
(3) أبو الهيثم العُمَري. كذاب. «ميزان الاعتدال» (1/ 595) .