قال ابنُ حجر في «هدي الساري» : (أحد الحفاظ الكبار ... وقال: وتتبَّعَ الخطيبُ الأحاديثَ التي أنكرَها أحمدُ على عثمانَ، وبيَّنَ عذرَهُ فيها) .
وقال ابنُ حجر: وذكَر له الدارقطنيُّ في كتاب «التصحيف» أشياءَ كثيرةً صحَّفَها مِن القرآن في تفسيرِه، كأنَّه ما كان يحفَظُ القرآن.
وقال في «تقريب التهذيب» : (ثِقةٌ، حافِظٌ، شَهيرٌ، له أوهَامٌ، وقيل: كان لا يحفَظُ القُرآن) .
والصوابُ كما قال ابنُ حجر: ثِقَةٌ، له أوهامٌ، ومما يدُلُّ على ثِقَتِهِ أيضًا؛ إخراجُ البخاريُّ ومُسلمٌ له في صحِيحَيهِما.
ولأجلِ أوهامِهِ توسَّطَ فيه أبو حاتم، والنسائيُّ ـ واللَّهُ أعلم ـ.
روى له البخاريُّ، ومُسلِمٌ، وأبو داوود، والنسائيُّ، وابنُ ماجه.
(ت 239 هـ) . (1)
(1) ينظر: «العلل لأحمد» رواية عبداللَّه (1/ 559) رقم (1333) ، (3/ 264) رقم ... (5167) ، «الثقات» للعجلي (2/ 130) رقم (1218) ، «الجرح والتعديل» ... (6/ 166) ، «السنن الكبرى» للنسائي (2/ 379) رقم (1963) ، «الثقات» لابن حبان (8/ 454) ، «الضعفاء» للعقيلي (3/ 951) ، «تاريخ بغداد» (13/ 162) ، «تهذيب الكمال» (19/ 478) ، «سير أعلام النبلاء» (11/ 151) ، «تذكرة الحفاظ» (2/ 25) ، «ميزان الاعتدال» (3/ 42) ، «إكمال تهذيب الكمال» (9/ 182) ، «تهذيب التهذيب» ... (7/ 149) ، «تقريب التهذيب» (ص 417) ، «هدي الساري» (ص 424) .