فهرس الكتاب

الصفحة 3165 من 3488

2)الخروج، كما في قول أبي حاتم ـ وقد سبق ـ، وقال: أبو داود كما في «سؤالات الآجري له» : (كان سفيانُ يتكلَّم فيه؛ لخروجِهِ مع محمدِ بن عبدِاللَّه بن حسَن) .

وذكر ابنُ الأثير في «الكامل» ـ تحقيق د. تدمري ـ (5/ 109، 111) في حوادث سنة (145 هـ) : أنَّ عبدَالحميد كان يُشَجِّعُ محمدَ بنَ عبدِاللَّه بن الحسن (النفس الزكية) على الخُروج. وأنه كان على شُرْطَتِه.

قال الذهبي في «الكاشف» : (ثقة، غَمَزَهُ الثوري؛ لِلْقَدَرِ) .

وقال في «المغني» : (صَدُوق، قال أبو حاتم: لَا يُحْتَجُّ بِهِ، ضعفه القطَّان، وَفِيه قَدَرِيَّة) . وفي «ديوان الضعفاء» : (ثقة، ضعَّفَه يحيى القطان) ، وفي «السير» : (الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ ... وفي آخرالترجمة: احْتجَّ بِهِ الجَمَاعَةُ سِوَى البُخَارِيِّ، وَهُوَ حَسَنُ الحَدِيْثِ) ، وقال في «مَن تُكُلِّم فيه وهو مُوثَّق أو صالح الحديث» : (صدوقٌ، مُوثَّقٌ، ضعَّفَه يحيى القطان) .

قال ابن حجر في «التقريب» : صَدوق، رُمِي بالقَدَر، وربما وَهِمَ.

أخرج له البخاري تعليقًا، ومُسلِمٌ، والأربعة.

توفي سنة (153 هـ) ، وهو ابنُ سبعين سنة.

والراجح ـ واللَّه أعلم ـ أنه ثقة؛ لتوثيق الأكثرين، وإنما ضُعِّف لأجل القدَر، وأما في حديثِه فثِقَةٌ مُتقِنٌ كما ورد في قولِ أحمد: ثقة ثقة. وقولِ ابنِ حبان: من الثقات المتقنين، قد سبَرتُ أحاديثَه، فلَمْ أرَ له حَديثًا مُنكرًا، ومما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت