فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 3488

ممن هو أفضلُ منه؛ بل يقع ذلك في فاطمة الزهراء أيضًا.

وعندي توقُّفٌ في المقتَضِي للتخصيص بذلك، مع احتمال وقوعِه ممن بعدَ المُصنِّفين، ولكنَّهُ بَعِيدٌ). انتهى (1)

ومن أمثلة وروده في دواوين السنة: ما جاء في «صحيح البخاري» وهو أكثرُ كتابٍ في السُّنَّةِ اعتنَى به العلماءُ ضبطًا وتحريرًا لألفاظه، حتى الألفاظ التي لا تؤثِّر في المعنى، ومع ذلك ورد في كثير من نسخه وشروحه في مواضع عند ذكر فاطمة قوله: (- عليها السلام -) وليس ذلك التزامًا في كل موضع. (2)

(1) «فتح المغيث» ـ ط. المنهاج ـ (3/ 259 ـ 260) .

وقد استبعدَ هذا أيضًا د. بدر العواد في بحثِه المطوَّل لهذه المسألة ضمن كتابه: «النصب والنواصب» (ص 486 ـ 497) ، فليُرجع إليه، ويضافُ عليه قول السخاوي السابق.

وانظر في المسألة: «الأذكار» للنووي ـ تحقيق عامر ياسين ـ (ص 253) ، «فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية» (4/ 497) و (27/ 411) ، «منهاج السنة» (4/ 153) ، «جلاء الأفهام» لابن القيم (ص 636 وما بعدها) ، «فتح الباري» (11/ 170) ، «الفتاوى الحديثية» لابن حجر الهيتمي (ص 100) رقم (42) ، «قضاء الوطر في نزهة النظر» لبرهان الدين اللقاني (ت 1041 هـ) (1/ 372) ، و «غذاء الألباب» للسفَّاريني (1/ 33) ، ... «تفسير القرآن الكريم» ـ سورة الأحزاب ـ لابن عثيمين (ص 471 ـ 472) ، و «معجم المناهي اللفظية» للشيخ: بكر أبو زيد (ص 348) و (ص 454) .

(2) انظر في كتابي هذا: الباب الأول: الفصل الثالث: المبحث الخامس، حديث رقم (56) . والباب الثالث: حديث رقم (2) ضمن مسند فاطمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت