وهو قول: المطهر بن طاهر المقدسي (ت بعد 355 هـ) (1) ، والطبراني (2) ، وأبو نعيم (3) ، وابن كثير حيث قال: (وكانت أصغر بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - على المشهور) . (4)
قال محمد بن علي المديني: (يقال: كانت فاطمةُ أصغرَ ولدِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وتوأمَ عبدِالله بنِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) . (5)
وذكر المقريزي (6) : أم كلثوم، ثم فاطمة، وقال: (وفاطمة أصغرهن) .
ورجَّح أيضًا السهيليُّ (7) ، والسفارينيُّ (8) أنَّ فاطمةَ أصغر من أم كلثوم.
(1) «البدء والتاريخ» (5/ 20) ، وسبق ذِكْرُ المطهِّر وكتابِه، في: التمهيد: المبحث السادس.
(2) «المعجم الكبير» (16/ 250) .
(3) «معرفة الصحابة» (22/ 195) .
(4) «البداية والنهاية» (9/ 485) .
(5) «تهذيب الكمال» (35/ 248) .
(6) «إمتاع الأسماع» (5/ 351) .
(7) «الروض الأنف» (2/ 243) .
(8) «كشف اللثام» للسفاريني (6/ 314) .