(ص 77) كانت فاطمة أكثر التصاقًا بأبيها في «مكة» من أمها وأخواتها! قلت: لا يوجد ما يدل عليه.
(ص 128) هاجرت وعمرها ثمان عشرة سنة وكانت زاهدة في الزواج، منصرفة عنه، لتظل في رعاية الوالد الحنون، ومع توالي الأعوام أدركت حكمة الزواج، وأحسَّت بفطرتها أنه أمر في طبيعة كل أنثى، ولا تستقيم الحياة إلا به! !
قلت: لا توجد هذه المعلومة في كتب المسلمين، وكيف تدرك حكمة الزواج وأنه طبيعة و .. بعد أن بلغت الثامنة عشر؟ ! وسيأتي في مبحث زواجها الإجابة عن شبهة المستشرقين في سبب تأخرها عن الزواج.
(ص 151) نقل معلومة من د. بنت الشاطئ، ولم يحل إليها، وفيها وهم غريب جدًا، حيث ادَّعت د. عائشة وتبعها د. محمد عبده أن حمزة - رضي الله عنه - نحر شارفين وأطعم الناس في زفاف فاطمة! !
والشارفان كانا لعلي، يريد أن يستعين بهما على الزواج، ونحرهما حمزة في مجلس خمر ـ قبل تحريمها ـ وقد غضب عليٌّ، وأخبر الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - بذلك، والحديث في ... «الصحيح» وسيأتي في مبحث الزواج.
(ص 151) أقاويل لا دليل عليها في زفاف فاطمة، ولم يذكرها أهل التاريخ والسير.
(ص 153) من روايات الرافضة، ولم يُبيِّن المؤلف.
(ص 165) و (170 ـ 171) بنَى الرسول - صلى الله عليه وسلم - حجرة [قلت: الحجرة داخلها بيت + غرفة] مع بنايته حجراته أول قدومه، وجعلها لابنتيه: أم كلثوم، وفاطمة، واستمرت على ذلك حتى بعد زواجهما، كانا يجتمعان فيها إذا أرادا زيارة والدهما، وذكر أنها مجاورة لبيت عائشة من شماله. وذكر أنه معرَّس فاطمة.