أخرجها: ابن عدي في «الكامل» (3/ 305) عن محمد بن الحسن بن محمد بن زياد البصري (1) ، عن أبي كامل الفضيل بن حسين الجحدري (2) ، عن سلام بن أبي الصهباء (3) ،
عن ثابت، عن أنس - رضي الله عنه - أن فاطمة
(1) محمد بن الحسن بن محمد بن زياد، إن كان هو أبو بكر النقاش المقرئ، فقد ضعفه: الدارقطني، وغيره.
وقال الذهبي: (الذي وضح لي أن هذا الرجل ـ مع جلالته ونبله ـ متروك، ليس بثقة) . ... «تاريخ الإسلام» (8/ 37) ، «لسان الميزان» (7/ 79) . وإن لم يكن هو، فلم أجد له ترجمة.
(2) ثقة، حافظ. «تقريب التهذيب» (ص 477) .
(3) أبو المنذر البصري. قال الإمام أحمد: حسن الحديث. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
وضعفه ابن معين، وقال البخاري: منكر الحديث. وساق له هذا الحديث من طريق أبي كامل، عنه، به. [كما في «ميزان الاعتدال» (2/ 169) ، ولم أجده في مطبوعة «التاريخ الكبير» و «الأوسط» ] .
قال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن حبان: كان ممن فحش خطؤه، وكثر وهمه، ولايجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
ينظر في ترجمته: «التاريخ الكبير» للبخاري (4/ 135) ، «الجرح والتعديل» (4/ 257) ، «المجروحون» لابن حبان (1/ 431) ، «الكامل» لابن عدي (3/ 305) ، «ميزان الاعتدال» (2/ 169) ، «لسان الميزان» (4/ 100) .
تنبيه (1) : ربما يراد بقول الإمام أحمد هنا: الغريب والفرد، فإن بعض الأئمة يطلق حسن الحديث ويريد به الغريب، وقد يكون الراوي ضعيفًا. انظر: «النكت على مقدمة ابن الصلاح» للزركشي (1/ 316) ، «المقنع» لابن الملقن (1/ 87) ، «البحر الذي زخر» للسيوطي (3/ 1067) ، «الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات» لطارق عوض الله (ص 135) ، «الحديث الحسن» د. الدريس (2/ 979) .
تنبيه (2) : يُطلِق ابن عدي هذه العبارة: (أرجو أنه لا بأس به) ويريد بها أحيانًا: أن الراوي لا يتعمَّد الكذب. قاله المعلمي في تعليقه على «الفوائد المجموعة للشوكاني» ... (ص 35) ، وانظر: «السلسلة الضعيفة» للألباني (3/ 112) .
تنبيه (3) : قال الذهبي في «ميزان الاعتدال» (1/ 50) : (ونقل ابن القطان أن البخاري قال: كلُّ مَن قلتُ فيه: منكر الحديث؛ فلا تحل الرواية عنه) .