فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 1151

أقرّ عين الفاقد المرنّ، ... عساي أنفي الضّيم، أو لعنّي [1]

كم صبر خافي الشّخص مستجنّ، ... منطمر من الأذى في سجن [2]

مرتهن بهمّة تعنّي، ... يا ليتها بنهضة فدتني

من قبل أن يغلق يوما رهني ... متى تراني والجواد خدني [3]

والنّصل عيني والسّنان أذني، ... وأمّي الدّرع، ولم تلدني

أجرّ فضل ذيلها الرّفنّ، ... ما احتبس الرّزق فساء ظنّي [4]

ولا قرعت من قنوط سنّي، ... يا أيّها المغرور لا تهجني

وعذ بإغضائي، واستعذني، ... واحذر عداء قاطع في ضمني

ينطق عنّي بلسان ضغني ... نبّهت يقظان قليل الأمن

مخرّق الثّوب بطعن اللّدن، ... يا دهر سيفي معقلي وحصني

والخوف يغري طلبي فخفني، ... يا ليت مقدورك لم يؤمنّي [5]

جنيت من قبل وسوف أجني، ... أثني يدي، والعزم أن أثنّي

تلاقى النّيران

(الوافر)

في هذه القصيدة يهنئ خاله أبا الحسين بن الناصر بمولود جاءه بعد بنت.

حقيق أن تكاثرك التّهاني، ... بأيمن أوّل وأعزّ ثاني

أرى بدرا أضاء بعقب شمس ... مباركة الطّلوع على القران

(1) المرنّ: المصوت لعني: لعلّي.

(2) مستجن: مستتر، مختبئ.

(3) خدني: حبيبي، صديقي. يغلق رهني: يقال غلق الرهن في يد المرتهن، أي لم يقدر الراهن على فكاكه، وهو مثل يضرب لمن يقع في أمر لا يرجو خلاصا منه.

(4) الرفن: الطويل الذيل.

(5) يؤمّني: لم يوفر الأمان، والبيت غير سليم من جهة الوزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت