ذخرت لك الغرر السّائرات، ... يعبّر عنها الفؤاد الكئيب [1]
تصون مناقبك الشّاردا ... ت أن تتخطّى إليها العيوب
إذا نثرتها شفاه الرّوا ... ة راقك منها النّظام العجيب
وإنّي لأرجوك في النّائبات، ... إذا جاءني الأمل المستثيب [2]
(الطويل)
وضع هذه القصيدة في مدح أبيه، وفيها يهنئه بعيد الفطر سنة 377.
لغام المطايا من رضابك أعذب، ... ونبت الفيافي منك أشهى وأطيب [3]
وما لي عند البيض يا قلب حاجة ... وعند القنا والخيل واللّيل مطلب
أحبّ خليليّ الصّفيّين صارم، ... وأطيب داريّ الخباء المطنّب
ذليل لريب الدّهر من كان حاضرا، ... وحرب لدى الأيّام من يتغرّب
ولي من ظهور الشّدقميّات مقعد، ... وفوق متون اللّاحقيّات مركب [4]
لثامي غبار الخيل في كلّ غارة، ... وثوبي العوالي والحديد المذرّب [5]
أساكت بعض النّاس والقول نافع، ... وأغمد عن أشياء والضّرب أنجب
(1) الغرر السائرات: كناية عن شعره السائر والمشهور.
(2) المستثيب: طالب الثواب.
(3) اللغام: الزبد في أفواه الإبل الفيافي: الصحاري.
(4) الشّدقميات: النياق المنسوبة الى شدقم وهو فحل للنعمان بن المنذر اللاحقيات: أفراس منسوبة الى لاحق وهو فرس أصيل ينسب الى معاوية بن أبي سفيان.
(5) المذرب: المسموم.