ليت أنّي أبقى، فأمترق النّا ... س وفي الكفّ صارم مسلول [1]
وأجرّ القنا لثارات يوم ال ... طّفّ يستلحق الرّعيل الرّعيل [2]
صبغ القلب حبّكم صبغة الشّي ... ب وشيبي، لولا الرّدى، لا يحول
أنا مولاكم، وإن كنت منكم، ... والدي حيدر، وأمّي البتول [3]
وإذا النّاس أدركوا غاية الفخ ... ر شآهم من قال جدّي الرّسول [4]
يفرح النّاس بي لأني فضل، ... والأنام الذي أراه فضول
فهم بين منشد ما أقفّي ... هـ سرورا، وسامع ما أقول
ليت شعري، من لائمي في مقال ... ترتضيه خواطر وعقول
أترك الشيء عاذري فيه كلّ ال ... نّاس من أجل أن لحاني عذول
هو سؤلي إن أسعد الله جدّي، ... ومعالي الأمور للذّمر سول [5]
(الطويل)
في هذه القصيدة يعزي الشاعر الخليفة عن عمر بن اسحق بن المقتدر، آخر ولد كان بقي للمقتدر، وقد توفي في ذي القعدة سنة 377.
أيرجع ميتا رنّة وعويل، ... ويشفى بأسراب الدّموع غليل؟ [6]
نطيل غراما، والسّلوّ موافق، ... ونبدي بكاء، والعزاء جميل
(1) امترق: أخترق.
(2) يوم الطف: هو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن الامام علي.
(3) حيدر: لقب الإمام علي، والحيدر هو الأسد البتول: لقب زوجه فاطمة بنت الرسول صلّى الله عليه وسلم.
(4) شآهم: سبقهم.
(5) الذمر: الشجاع.
(6) أسراب، من سرب: الماء السائل.