فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 1151

وما حائمات يلتقين من الصّدى ... إلى الماء قد موطلن بالرّشفان

يزيد لها بالخمس بين ضلوعها ... تنسّم ريح الشّيح والعلجان [1]

إذا قيل: هذا الماء، لم يملكوا لها ... معاجا، بأقران ولا بمثان [2]

بأظمى إلى الأحباب منّي، وفيهم ... غريم، إذا رمت الدّيون لواني

فيا صاحبي رحلي، أقلّا، فإنّني ... رأيت بليلى غير ما تريان

ويا مزجي النّضو الطّليح عشيّة، ... تراك ببطن المأزمين تراني [3]

وهل أنا غاد أنشد النّبلة التي ... بها عرضا ذاك الغزال رماني

فلم يبق من أيّام جمع إلى منى، ... إلى موقف التّجمير، غير أماني

يعلّل دائي بالعراق طماعة، ... وكيف شفائي، والطّبيب يماني!

(الطويل)

أفي كلّ يوم لي عشار تسوقها ... رماح بني الغبراء سوق الظّعائن [4]

أحالوا عليها عاكسين رقابها، ... وطوا بهواديها مكان الفراسن [5]

إذا جزت في أبيات آل محلّم ... تراغين نحوي من وراء المعاطن [6]

(1) الشيح والعلجان: ضربان من النبات.

(2) معاجا: مقاما الأقران: الحبال المثاني: الطاقات والقوى.

(3) مزجي: سائق النضو الطليح: المهزول والنشيط من الإبل مأزمان:

مضيق قرب عرفة.

(4) العشار: هي الناقة التي مضى على حملها عشرة أشهر الغبراء: الأرض.

(5) وطوا: وطأوا مخففة الهوادي: الأعناق الفراسن: الأخفاف، جمع فرسن.

(6) محلّم: اسم رجل المعاطن: مبارك الإبل قرب الماء. في هذا البيت إشارة إلى قوم يسرقون شعره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت