فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 1151

(الوافر)

أغار على ثراك من الرّياح، ... وأسأل عن غديرك والمراح

وأجهر بالسّلام ودون صوتي ... منيع لا يجاوز بالصّياح

وأهوى أن يخالطك الخزامى ... ويلمع في أباطحك الأقاحي

وكم لي نحو أرضك من مسير، ... دفعت به الغدوّ إلى الرّواح

وهذا الدّهر خفّض من عرامي، ... ورنّق من غبوقي واصطباحي [1]

وقد كان الملام يطيف منّي ... بمنجذب العنان إلى الجماح

تؤول النّائبات إلى مرادي، ... ويعطيني الزّمان على اقتراحي

وعالية السّوالف والهوادي، ... تدافع في الأسنّة والصّفاح [2]

إذا استقصين غامضة الدّياجي، ... فقأت بهنّ عاشية الصّباح [3]

ومدّرع سموت له مغذا، ... وقد غرض المقارع بالرّماح

(1) العرام: الحدّة، الشراسة رنّق: كدّر.

(2) السوالف، جمع سالفة: مقدم العنق الهوادي، جمع هادي: العنق، وقد أراد الجياد الأصيلة الصّفاح: الجبهة.

(3) في هذا البيت إشارة الى اجتيازه ظلمات الليل وصولا الى الصباح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت