فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1151

أباغث الطّير تراءت صقرها، ... فحل وغى ينسي الفحول هدرها [1]

لأصبحتنا، ووقينا شرّها، ... ظلماء أمر لا تكون فجرها

(السريع)

يمدح أبا سعيد بن خلف ويهنئه بخلع السلطان عليه.

قرّت عيون المجد والفخر ... بخلعة الشّمس على البدر

صبّت على عطفيه أطرافها ... معلمة بالعزّ والنّصر

كأنّها خلعة ثوب الدّجى، ... في عاتق العيّوق والنّسر [2]

زرّ عليه الملك فضفاضها، ... وإنّما زرّ على البحر

خطوت فيها غير مستكبر، ... خطو السّها في خلع الفجر

جاءت عوانا من تحيّاته، ... وأنت منها في على بكر

فكلّ يوم أنت في صدره ... فارس طرف الحمد والأجر

تغدو بك الأيّام نهّاضة ... تطلع من مجد إلى فخر

فانهض فلو رمت لحاق العلى ... صافحت أيدي الأنجم الزّهر

ولو زجرت المزن عن صوبه، ... لضنّت الأقطار بالقطر [3]

(1) الأباغث: طيور لا تصيد اللحوم، وفي قوله: أباغث تراءت صقرها تذكير بالمثل: إن البغاث بأرضنا تستنسر.

(2) العيّوق: نجم يجاور الثريا النسر: كوكب، وهناك نسران يقال لأحدهما النسر الطائر وللآخر النسر الواقع.

(3) المزن: الغيم الماطر الصوب: المطر ضنت الأقطار: نصب الأقطار بنزع الخافض، والمراد: ضنت على الأقطار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت