بنا الأذى لا بكم، إذا نزل الخط ... ب طروقا، وصمّم الأجل
ودمتم للعلى، وعيشكم ... غضّ، وراووق عزّكم خضل [1]
لا عجب إن نقيكم حذرا، ... نحن جفون، وأنتم مقل
(مجزوء السريع)
بمناسبة عيد النيروز كتب الشاعر هذه القصيدة الى الملك قوام الدين، وذلك في سنة 399.
أين الغزال الماطل، ... بعدك، يا منازل [2]
قد بان حالي سربه، ... فلم أقام العاطل؟
من لقتيل الحبّ لو ... ردّ عليه القاتل
يجرحه النّبل، ويه ... وى أن يعود النّابل
شيّع بالقطر الرّوى ... ذاك الشّباب الرّاحل [3]
ما سرّني من بعده ... الأعواض والبدائل
ما ضرّ ذي الأيّام لو ... أنّ البياض النّاصل
كلّ حبيب أبدا ... أيّامه قلائل
ظلّ، وكم يبقى على ... فودك ظلّ زائل
لقد رأى بعارضي ... ك ما أحبّ العاذل [4]
(1) الراووق: المصفاة، إناء يروّق فيه الشراب، استعارة للإشارة الى صفاء عيش الممدوح.
(2) الغزال الماطل: الحبيب الذي يماطل في وعوده.
(3) الروى: الماء الغزير.
(4) ما أحب العاذل: ما أحب اللائم الحاسد، أي الشيب في العارضين.