فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 1151

ولو أتاك النّصر من معدّ، ... جلجلت من لحمي زئير الأسد

آها لنفس حبست في جلدي ... إنّ الأسير غرض بالقدّ [1]

أشرف ذخري صارم في الغمد ... إنّ العلى نشو سيوف الهند [2]

لا بدّ أن أطرق باب الجدّ، ... وأجعل الخلّة عرس الرّفد

ويطرد اللّيل لسان زندي، ... حتّى أقاس بأبي وجدّي

هنّئت يا مالك رقّ المجد، ... ومتعبي دون الورى بالحمد

منك العطايا والمنى من عندي

(الوافر)

لحيّا عهدهنّ حيا العهاد، ... ندى يغتصّ منه كلّ ناد [3]

وأطلالا يطلّ الدّمع فيها، ... إذا بدت الحواضر والبوادي

رواء لا تريح الرّيح فيها ... من الإدلاج إنتاج الغوادي [4]

إذا مات الحيا بين السّواري، ... أتاها بالغوادي في معاد [5]

مجاهل منزل كانت زمانا ... معالم كلّ مكرمة وآد [6]

تكفّ ربوعها أيدي الأماني، ... وقد عانقن أعناق الأيادي [7]

(1) غرض بالقد: مقيّد بالأسيار.

(2) نشو: سكر.

(3) حيا العهاد: مطر الربيع.

(4) رواء، جمع ريان: ممتلئ تريح، من أراحه: أدخله في الراحة الادلاج: سير الليل انتاج الغوادي: مطر الغيوم الصباحية.

(5) الحيا: المطر السواري، جمع سارية: السحابة تسري ليلا الغوادي:

الغيوم الصباحية.

(6) الآد: القوة.

(7) الأيادي: النعم، الاحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت