فهرس الكتاب

الصفحة 728 من 1151

يزمجر من وقع الصّفيح على الطّلى، ... ويرعد من وقع القنا بالحوارك [1]

بطعن، إذا بادت عواليه قوّمت ... من القوم منآد الضّلوع الشّوابك

(البسيط)

تزايدت العلة على قوام الدين فتوفي نهار الأحد لأربع ليال خلون من جمادى الآخرة سنة 403.

فرثاه الشريف الرضي بهذه القصيدة.

دع الذّميل إلى الغايات والرّتكا، ... ماذا الطّلاب، أترجو بعدها دركا [2]

ما لي أكلّفها التّهجير دائبة ... على الوجى وقوام الدّين قد هلكا [3]

حلّ الغروض، فلا دار ملائمة، ... ولا مزور إذا لاقيته ضحكا [4]

أمسى يقوّض عنّا العزّ خلّفه، ... وثوّر المجد عنّا بعد ما بركا

اليوم صرّحت الجلّى، وقد تركت ... بين الرّجاء وبين اليأس معتركا [5]

تمثّل الخطب مظنونا لتالفه، ... فسوف نلقاه موجودا ومدّركا

رزيئة لم تدع شمسا ولا قمرا، ... ولا غماما، ولا نجما، ولا فلكا

لو كان يقبل من مفقودها عوض، ... لأنفق المجد فيها كلّ ما ملكا

قد أدهش الملك قبل اليوم من حذر، ... وإنّما اليوم أذرى دمعه وبكى

(1) الصفيح: السيوف الحوارك، جمع حارك: أعلى الكاهل.

(2) الذميل: البعير يسير سيرا لينا الرتك: ضرب من السير.

(3) الوجى: الحفا.

(4) الغروض، جمع غرض: حزام الرجل.

(5) الجلّى: الأمر العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت