فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1151

وكنت أظنّ الشّوق للبعد وحده، ... ولم أدر أنّ الشّوق للبعد والقرب

خلا منك قلبي وامتلا منك خاطري، ... كأنّك من عيني نقلت إلى قلبي [1]

(الطويل)

أيا شاكيا منّي لذنب جنيته، ... فديتك من شاك إليّ حبيب

لئن راب منّي ما يريب فإنّني ... على عدواء الدّهر غير مريب

وإنّي لأرعى منك والغيب بيننا ... هوى قلّما يرعى بظهر مغيب

فهب لي ذنبا واحدا، كان قلته، ... فما زلل من حازم بعجيب

فيا حسن حال الودّ ما دمت مذنبا ... أتوب وما دامت تعدّ ذنوبي

(الكامل)

لا والذي قصد الحجيج لبيته، ... ما بين ناء نازح وقريب

والحجر والحجر المقبّل تلتقي ... فيه الشّفاه، وركنه المحجوب

لا كان موضعك الذي ملّكته ... بين الأضالع بعد ذا لحبيب

إنّي وجدت لذاذة لك في الحشا ... ليست لمأكول ولا مشروب

لي أنّة الشّاكي إذا بعد المدى ... ما بيننا وتنفّس المكروب

(1) هذا البيت الأخير في المقطوعة يرد في آخر المقطوعة التي تقع تحت عنوان «غرور القلب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت